ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

نصرة النبى صلى الله عليه وسلم 
 عدد الضغطات  : 9195
أعلن معنا 
 عدد الضغطات  : 4856
أعلن معنا 
 عدد الضغطات  : 9905
جمعية تحفيظ القرآن الكريم ببارق 
 عدد الضغطات  : 5038 بوابة النصح الاسلامي 
 عدد الضغطات  : 15396 النصح لخدمات الويب 
 عدد الضغطات  : 6924 اليوتوب والفديو 
 عدد الضغطات  : 20373
بطاقات النصح الاسلامي 
 عدد الضغطات  : 16233 موقع هداية الحيارى 
 عدد الضغطات  : 9580 موقع عالم الطفولة 
 عدد الضغطات  : 8115 منتدى عالم السياحة 
 عدد الضغطات  : 6771
الجمعية الخيرية لتحفيظ القران الكريم بالليث .. أكفلني ولك مث 
 عدد الضغطات  : 6320  
 عدد الضغطات  : 7467 مؤسسة استشارات كنزي 
 عدد الضغطات  : 1217 أم ريناد لتنسيق الحفلات والأعراس 
 عدد الضغطات  : 1541
أعلن معنا 
 عدد الضغطات  : 4626



سفينة الحملات والفعاليات والأنشطة تختص في الحملات التوعوية والفعاليات وا لأنشطة الإسلامية

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: محاظره للفضيلة الشيخ سعيد بن محمد بن قعود :الفرق بين الأستقامه والألتزام (آخر رد :فهد شمر)       :: الشيخ سعيد بن محمد بن قعود: ان كنتم تحبون الله (آخر رد :فهد شمر)       :: صاملين منصة للاعلانات المجانية (آخر رد :مرسي علاء مطاوع)       :: سارع بتسجيل اسمك فى شجرة المنتدى (آخر رد :لؤلؤميرة)       :: الاميرة سندى (آخر رد :لؤلؤميرة)       :: بعد " انعاش العقل " هل يتفوق عقل الإنسان على " عقل الكمبيوتر " ؟ (آخر رد :شركة العالمية)       :: وجهة نظر في الطب والتغذية (آخر رد :شركة العالمية)       :: الشاى السحري للتخسيس المضمون فى وقت سريع (آخر رد :شركة العالمية)       :: شركة التل تقدم فحم الكوكونارا الفاخر (آخر رد :شركة العالمية)       :: امتلك البحر واستلم فورا شقة بالساحل الشمالى (آخر رد :شركة العالمية)      

إضافة رد
قديم 30 Jul 2010, 04:24 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
غربة شعور
::: مشرفة سفينة الثقافة الإسلامية وقسم فتاة الدعوة و سفينة الشعر والأدب وعذب الكلام ::::
الله هو الديان وكماتدين تدان

الصورة الرمزية غربة شعور

حملة (من اسمى معاني الحب في الله)

بسم الله الرحمن الرحيم


والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ... أما بعد ...


أختي الغالية .. أحبك في الله .. نعم .. أحبك ولكن في الله ... أحبك في الله قولا وفعلا ..


فشتان بين حب قائم على ما شرع الله وسنّه نبيه صلى الله عليه وسلم .. وبين حب زاد وطغى وتحول إلى كلمات غزلية خارجة حتى عن العادات ...


وتخدش حياء البريئات .. وتجعلنا نطأطئ روؤسنا خجلا مما فعل السفهاء منا .. ذلك الحب الذي أصبحت شعرة تفصل بينه وبين الحب في الله ...




فعندما أخبرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في حديثه المشهور:((سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله : الإمام العادل ، وشاب نشأ في عبادة ربه ، ورجل قلبه معلق في المساجد ، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه


وتفرقا عليه ، ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال ، فقال إني أخاف الله ، ورجل تصدق ، اخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ، ورجل ذكر الله خاليا ، ففاضت عيناه .))


قال عليه الصلاة والسلام ((ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه))


فذلك يعني أن الحب ربما يبدأ في الله ولكن من المحتمل أن تكون نهايته لغير الله .. فحذاري أختي الحبيبة !!!!!!!!!!!!




فالحب في الله مختصر في قوله صلى الله عليه وسلم :((انصر أخاك ظالما أو مظلوما))


وليس الحب المستهلك والمبتذل .. وإن أحداهن لا تقوى أن يمر يومها بدون أن تطمئن على الآخرى ..


وأن تتبادل هي وصديقتها (أو ربما من اعتقدت أنها صديقتها) بكلمات لا تناسب ولا تليق بفتاة المفترض أنها تربت على قال الله وقال رسوله ..




ومن تلك الكلمات كضرب للأمثلة والتوضيح واعذروني عندما اسدلها بين ثنايا كلماتي فهي لا تناسبني ولكني أضطررت لها حتى يظهر الحق ..


ومن هذه الكلمات ( امممممممموح , أحبك بجنون , .............)


وقيسي عليها كل الكلمات التي إن قرأها أو سمعها الطرف المحايد الا واعتقد أن أن أحد الطرفين هو من جنس مغاير .. أو أنها بين عشيقين ..


لقد انتشرت هذه الظاهره في المدارس بما يسمى البويات او الاعجاب بين طالبه وطالبه و صديقه وصديقتها والمنتديات غير المحافظه في الردود بين الفتيات والتواقيع ومن المحبط أننا نراها منتشرة في طيات الكثير من الملفات الشخصية
فأنى أن يكون له احترامه وتقديره وهو أصبح يحوي مثل هذه الحروف المائعة .. والتي تقال للزوج فقط .. ثم فقط .. ثم فقط ..



فهي حتى لا تقال للأم التي هي أولى بهذا الكلام ... فكيف بفتاة هي تملك ما تملكين تماما ....




ونحن إذ رأينا تفشي هذه الظاهرة الخطيرة بين فتيات هن في الظاهر ملتزمات ... قررنا أن نقيم حملة كبيرة وضخمة من أجلك أختي الحبيبة أولا ..


فإننا أختي نحبك في الله .. وأردنا أن نصفي قلبك الأبيض الطاهر .. ونيتك الصافية العذراء .. من حب كان وردي وبدأ يميل الى اللون الرمادي متجها للسواد والعياذ بالله ..

أردنا أن ننجدك بعون من الله قبل أن تتحولي من فتاة مسلمة لها هدفا وعلما ورسالة .. الى فتاة ......



فإليك أختي .. تفضلي مشكورة هذه الحملة المباركة با ذن الله ضعيها بين يديك .. وافهميها بعقلك .. وتقبليها بقلبك ..

علما بأن هذه الحملة قائمة تحت شعار







أما مديرة الحملة .. فهي أنت .. نعم أختي أنت عندما تمسحين تلك الصور وتدوسيها بقدميك ... أو تغيري هاتيك الكلمات وتلقيها في أقرب قذارة ..

أو ربما تغيري قلب من تسميها صديقتك ..

أو أن ترجعي الحب بينكما الى لونه الحقيقي عندما كان في الله ...

فهلمي بنا نحو حب من أسمى معاني الحب ..... الحب في الله


الحب في الإسلام


إن الحمد لله ، نحمده ، ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا .. من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد .

فقد جاء الإسلام فقنن ، وحدد العقائد ، والأفكار ، والتصورات ، والأخلاق ، وضبطها ، ووجهها إلى الواحد الأحد .

ومن هذا المنطلق سوف أكتب عن الحب ، وكيف وجهه الإسلام ، والرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ولم يتركه ؛ لأن كثيراً من الناس ظنوا أنهم يحبون من شاؤوا ، في أي وقت شاؤوا .

وقف الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) على المنبر يتحدث في الناس ، وإذا بأعرابي يقاطعه .. فالتفت إليه ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : ( ما لك ) ؟

قال : متى الساعة ؟

فسكت عنه ( صلى الله عليه وسلم ) ثم أكمل حديثه .

فلما انتهى قال : ( ماذا أعددت للساعة ) ؟

قال : يا رسول الله ، والله ما أعددت لها كثير صلاة ، ولا صيام ، ولا صدقة ؛ ولكني أحب الله ورسوله .

فقال ( صلى الله عليه وسلم ) : ( أنت مع من أحببت )(1) .

قال الحسن البصري معلقاً على الحديث : لا يخدعنكم الحب فحسب ، فو الله الذي لا إله إلا هو .. لقد أحب قوم عيسى بن مريم حتى ألهوه ، فأدخلهم حبه النار .

وروى الغزالي في ( الأحياء ) قول ابن عمر رضي الله عنهما : والله لو أنفقت أموالي في سبيل الله ، وصمت النهار لا افطره ، وقمت الليل لا أنامه .. ثم لقيت الله لا احب أهل الطاعة ولا أبغض أهل المعصية لخشيت أن يكبني الله على وجهي في النار .

من هذا المنطلق : جعل الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) الحب عقيدة .

وفي الحديث قال ( صلى الله عليه وسلم ) : ( من أحب لله ، وأبغض لله ، وأعطى لله ، ومنع لله فقد استكمل الإيمان )(2) .

والحب على قسمين : فطري جبلي .. وسببي كسبي .

فأما الفطري الجبلي : فلا لوم على العبد فيه ، فإن الله فطره على ذلك ، كحب الرجل الطعام ، وحبه الماء، وحبه ابنه ، وزوجته ، وأصدقاءه .

وأما الكسبي السببي : فهو الإرادي الذي يحاسب الله عليه العبد ، إذا صرفه لغير مرضاة الله تبارك وتعالى.

سئل شيخ الإسلام : كيف يقول الله عز وجل : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (لأنفال:45) ، كيف يذكرهم الله ذكره وقت الأزمات ، أما هناك وقت إلا وقت مصارعة الأعداء ، ووقت المقاتلة ، والتقاء السيوف .

فقال ابن تيمية : إن المحبوبين يتشرفون بذكر محبوبهم وقت الأزمات .. أما سمعتم لقول عنترة يوم يقول لمحبوبته :

ولـقـد ذكـرتـك والـرمـاح نـواهـل مـنـي وبـيـض الهـنـد تـقـطـر من دمـي

فـوددت تـقـبـيـل الســيـوف لأنـها لـمـعـت كـبـارق ثـغــرك المـتـبـسـم




فكان الجاهليون يتمادحون بأنهم يذكرون محبيهم ، وقت القتال والنزال ، فأراد الله أن يحول هذا المعتقد الآثم ، إلى ذكره وقت الأزمات ... ولذلك فإن الذكر : يوم يذكر الله وقت مصارعة عدوه .

· المحبوبات التي ذكرها القرآن :




يقول جل ذكره ( زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ) (آل عمران:14) فكل محبوبات الناس تدور على هذه ، ولكن ما عند الله خير منها .

ومن أحب هذا الشيء ، الذي ذكره الله ، وأفنى حبه فيه حتى عبده ، فليس له عند الله من خلاق ؛ لأن الحب عبادة ، وإذا اجتمع مع الذل فهو اكتمال العبادة ..

ولذلك يقول ( صلى الله عليه وسلم ) : ( تعس عبد الدينار ، تعس عبد الدرهم ، تعس عبد الخميصة ، تعس عبد الخميلة ، تعس وانتكس ، وإذا شيك فلا انتقش )(1) .

وإنما سماه ( صلى الله عليه وسلم ) عبداً ؛ لأنه صرف حبه لهذه الأمور ، حتى غلبها على حب الله .

ومن الناس من يحب زوجته ، أكثر من حبه لربه ، تبارك وتعالى ، وعلامة ذلك : أن يقدم مطلوبها ، ولو كان في المعصية ، على مطلوب الله سبحانه وتعالى .

من الذي أخرج حنظلة الغسيل من بيته ، وهو في اليوم الأول من عرسه إلى لقاء الله ؟ وأتى إلى أحد ، وكسر غمد سيفه على ركبته ، وقال ( اللهم خذ من دمي اليوم حتى ترضى ..) إلا حب الله .

يقول سبحانه وتعالى : ( وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبّاً جَمّاً) (الفجر:20) ، هذا يدخل فيه الحب الكسبي والسببي ، والحب الفطري الجبلي .

أما الفطري الجبلي : فإن الإنسان يحب المال بلا شك ، وهو مفطور على ذلك .


وأما الكسبي فهو الذي يوصله إلى درجة العبودية للدرهم والدينار ، فيسبح بحمده صباح مساء ويجعله مقصده في الحياة ومطلوبه .. فيكون إلهه ( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ ) (الجاثـية : من الآية23) . ومن جعل شيئاً أعظم من الله في قلبه وأحبه كان إلهه ، وكان مشركاً بالله .

ولذلك ذكر الله سبحانه وتعالى ذلك فقال : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ ) (البقرة: من الآية165) .

وذكر سبحانه ملاذ الدنيا في سورة التوبة فقال : ( قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ) (التوبة: من الآية24) ، فمن قدم شيئاً من هذه على حب الله فلينتظر الموت ، ولينتظر اللعنة ، ولينتظر الغضب .

· ادعاء الحب :

والدعوى سهلة .

يقول بعض الصالحين : لا تعرض بحب الله على اللسن فتدعيه .

وادعاء حب الله : سـهل عند الناس جميعاً ، تارك الصلاة في المسـجد تقول له : لمـاذا لا تصلي في المسجد ؟؟.

قال : الله يعلم أني أحبه !

كذب لعمر الله ! لو كان يحب الله ما تأخر عن الصلاة في المسجد .

يقول الأول :

نــحـن الـذيـن إذا دعـــوا لـصـلاتـهم والـحـرب تـسقي الأرض جـامـاً أحـمـرا

جـعـلـوا الـوجـوه إلى الـحـجـاز فـكـبروا فـي مـسـمـع الروح الأمـيـن فـكــبـرا

يقول ثابت بن عبد الله بن الزبير : يا رب أمتني الميتة الحسنة .

قالوا : وما هي الميتة الحسنة ؟

قال : أن يتوفاني ربي وأنا ساجد .


فطالت به الحياة : وعلم الله أنه صادق ( فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ) (محمد: من الآية21) ، ( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) (العنكبوت:69) .

فمات ، وهو ساجد في صلاة المغرب .

وأهل الحب ، هم : أهل الإيمان والطموح .

قال أبو الندوي في كتابه ( مسيرة الحياة ) : عين بلا إيمان : مقلة عمياء ، وأمة بلا إيمان : قطيع من غنم.

ونقول : كتاب بلا إيمان : كلام مصفف ، وقصيدة بلا إيمان : كلام ملفق ، وعقل بلا إيمان : ضياع وهيام وخسار .

إن الحب لا ياـي بالدعوى فقط .

ولابد للإنسان من إله يحبه ، ولذلك يقول ابن تيمية : الإنسان همام حارث .. كما في الحديث الصحيح ، فلابد لقلبه أن يهم ، ولابد له أن يزاول شيئاً ، فلابد له من إله يألهه ، وهو الله تبارك وتعالى .

تـعـصـي الإلـه وأنـت تـظـهـر حـبـه هــذا كــلام فـي القــيـاس بـديـع

لـو كـان حـبـك صــادقـاً لأطـعــتـه إن الـمـحـب لـمـن يحـب مـطـيـع

وفي أثر لأهل الكتاب أن الله يقول : كذب من ادعى محبتي ، فإذا ضمه الليل نام عني ولم يقم يناديني ، أو كما قال سبحانه وتعالى .

فالحب ادعاه قوم كثيرون ن وهو في المسلمين كثير حتى من الفسقة الفجار ، فمنهم من يحمل الكأس ، ويعيش للمرأة ، ويسمع الأغنية ، ويعاقر الخلاعة ، فإذا نهيته عن ذلك ، ادعى حب الله ‍!




يتبع

</B></I>__________________


















التوقيع

[SIZE="7"]اللهم صل وسلم على نبينامحمد وآله وصحبه[/SIZE]

رد مع اقتباس
قديم 30 Jul 2010, 04:26 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
غربة شعور
::: مشرفة سفينة الثقافة الإسلامية وقسم فتاة الدعوة و سفينة الشعر والأدب وعذب الكلام ::::
الله هو الديان وكماتدين تدان

الصورة الرمزية غربة شعور

رد: حملة (من اسمى معاني الحب في الله)



ومحبة الله عز وجل ، ومحبة رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) أعلى المطالب ، وأعظم المقاصد ، وأعظم درجات العبودية .


ففي (صحيح البخاري ) أن عمر ، رضي الله تعالى عنه ، قال : والله يا رسول الله إنك أحب إلى من كل شيء إلا من نفسي .


فقال ( صلى الله عليه وسلم ) : ( لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك ) .



فقال عمر : والله يا رسول الله ، إنك أحب إلى من نفسي ، هذا منتهى الحب .



عندها قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( الآن يا عمر )(1) .


وفي ( الصحيحين ) عن أنس قال : يقول ( صلى الله عليه وسلم ) : ( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار )(2) .


فمن وجد هذه الثلاثة وجد حلاوة الإيمان ، ومنتهى الإيمان ، وأصل الإيمان ، فهنيئاً له .


ومن لم يجد ذلك فليبكِ على نفسه .


يقول ابن القيم في ( الفوائد ) في قوله سبحانه وتعالى : ( يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ)(المائدة: من الآية54) ليس العجب من قوله : ( وَيُحِبُّونَهُ) فإن المحسن يحب ، فمن أطعمك وكساك وخلقك تحبه جبلة وأصلاً .. ولكن العجب من قوله : (يُحِبُّهُمْ )!.




· نماذج من الحب الخالص لله :


1ـ عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري : أتى يوم أحد ولبس أكفانه ، وقال : اللهم خذ من دمي هذا اليوم حتى ترضى ، فقتل شهيداً .


ولذلك يقول ( صلى الله عليه وسلم ) لفاطمة : أخت عبد الله ـ عمه جابر ـ : ( تبكين أو لا تبكين ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه )(3) .


وفي حديث آخر أن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : ( يا جابر ما لي أراك منكسراً ) .


قال : يا رسول الله ، استشهد أبي ، وترك عيالاً وديناً .


قال : ( أفلا أبشرك بما لقي الله به أباك ) .


قال : بلى ، يا رسول الله .


قال : ( ما كلم الله أحداً قط إلا من وراء حجاب ، وأحيا أباك فكلمه كفاحاً ، فقال : تمن على أعطك !!


قال : يا رب تحييني فأقتل فيك ثانية .


قال الرب عز وجل : إنه قد سبق مني أنهم إليها لا يرجعون )(4) .


وأنزل الله هذه الآية ( وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) (آل عمران :169).


وكما في حديث آخر ( فجعل الله روحه وأرواح إخوانه في جوف طير خضر ، لها قناديل معلقة بالعرش ، تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك القناديل )(5) .


وفيهم أنزل الله هذه الآيـات : ( وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ) (آل عمران:171) .


2ـ في السير عند هشام وغيره ، أن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) وقف قبل غزوة أحد ، يعلن الحرب على أبي سفيان ، ولبس لأمته ( صلى الله عليه وسلم )، وهو يتحدث في الناس ويشاورهم ، أنقاتل في المدينة ، أم نخرج خارج المدينة إلى أحد .


فقام شاب ، من بني عمر بن سالم ، فقال : يا رسول الله ، لا تمنعني ، ولا تحرمني دخول الجنة ، فو الله الذي لا إله إلا هو لأدخلن الجنة .


فقال ( صلى الله عليه وسلم ) ـ وهو يتبسم ـ : ( بم تدخل الجنة ؟ ) .


قال : بخصلتين .


قال : ( ما هما ) ؟


قال : بأني أحب الله ورسوله كثيراً ، ولا أفر يوم الزحف .


قال ( صلى الله عليه وسلم ) : ( إن تصدق الله يصدقك ) .


وبدأت المعركة ، ودارت رحاه ، وأتى الصادق ، فصدق الله فقتل .


فمر ( صلى الله عليه وسلم ) عليه ، وأخذ يمسح التراب عن جبينه ، وتدمع عيناه ( صلى الله عليه وسلم ) ويقول : ( صدقت الله فصدقك الله )(1) .


أرواحــنـا يـا رب فـوق أكـــفــنـا نـرجـو ثـوابـك مـغـنـماً وجــوارا


لـم نـخـش طـاغـوتـاً يـحـاربـنـا ولو نـصـب الـمـنـايـا حـولـنا أسـوارا


وكــأن ظـل السـيـف ظـل حــديـقـة خـضـراء تـنـبـت حـولنـا الأزهـارا




3ـ جعفر بن أبي طالب : ترك ماله وولده ، وترك أحبابه ، وخلانه ، وجيرانه ، وأتى قبل المعركة ، فكسر غمده وهذا عند العرب علامة على أنه لن يعود أبداً ، وقال :


يـا حــبـذا الـجـنـة واقــتـرابـها


طــيـبـة وبــارد شــــرابــها


والــروم روم قــد دنـا عــذابــها


كــافـرة بـعــيـدة أنـســابــها


عـلـى إن لاقـيـتـهـا ضـرابــها (2)


قاتل حتى الظهر ، فقطعت يمينه ، ثم يساره ، ثم قتل شهيداً .




· علامات المحبة :


1ـ بيع النفس للواحد الأحد ، فتغضب لله ن وترضى لله ، وتقدم لله ، وتعطي لله ، وتحب لله ، وتبغض في الله ، وقد ذكرت فيما مضى نماذج لمن باعوا نفوسهم لله .


2ـ ومن علامات حب الله عز وجل : الإقبال على الطاعة ، وترك المنهيات .


فمن سمع الأذان ، فلم يأت إلى المسجد ، بلا عذر ، فما أحب الله ، ومن هجر القرآن ، ولم يقرأ فيه ، وقدم قراءة المجلة الخليعة ، والجريدة التافهة عليه ؛ فما أحب الله ، ومن جلس مع جلساء السوء ، ورافقهم ، وهجر الصالحين والأخيار فما أحب الله ، ومن تخلف عن النوافل ، وعنده بسطة في الجسم وسعة في الوقت ، فما أحب الله .


فمن ادعى حب الله ثم لم يأت بالطاعات ، ويتقدم بالنوافل ، فليس بمحب .


في كتاب ( مدارج السالكين ) يذكر ابن القيم عشرة أسباب للمحبة .ز ذكر منها : تلاوة القرآن بتدبر ، فإذا رأيت الرجل يحب المصحف ، ويتلذذ بالقراءة في المصحف ، فاعرف أنه من أحباب الله .


3ـ كثرة الذكر .


إذا مــرضـنـا تـداويـنـا بـذكـركـم ونتـرك الـذكـر أحـيـانـاً فـنـنـتـكـس


( أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) (الرعد: من الآية28) ( فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ) (البقرة: من الآية152) .


وفي الحديث عن عبد الله بن يسر : أن رجلاً أتى إلى الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت على ، فأخبرني بشيء أتشبث به .


قال : ( لا يزال لسانك رطباً بذكر الله )(1) .


فإنسان لا يذكر الله كثيراً ، فهو شبيه بأهل النفاق ، الذين قال الله فيهم : ( وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلاً) (النساء: من الآية142) .




4ـ ومن علامات حب الله عز وجل : تعظيم الشعائر .


يروى أن إبراهيم بن أدهم نزل إلى السوق ، فوجد صحيفة ملقاة على الأرض مكتوب فيها : ( الله ) .


فقال : يا رب ، سبحانك أن يداس أسمك ، والله لأطيبن اسمك فأخذ الصحيفة ، وطيبها ، وعلقها .


فسمع قائلاً يقول في المنام : يا من طيب اسم الله ليطيبن اسمك .


فرفع الله اسمه ، فهو من العباد الكبار .


سألوا سعيد بن المسيب ، وهو مريض ، أن يذكر لهم شيئاً من أحاديث الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : أجلسوني .


قالوا : أنت مريض .


قال : أيذكر ( صلى الله عليه وسلم ) ، وأنا مضطجع ؟


وكان الإمام مالك يحدث في مسجد الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) فلدغته عقرب ، فأخذ يتغير وجهه ، فلما انتهى ، قيل له : ما لك ؟


قال : لدغتني عقرب !


قالوا : ولم لم تقطع الحديث ؟


قال : أأقطع حديث المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ) من أجل عقرب ؟




· نماذج من الحب الرخيص :


وهو حب المرأة ، والكأس ، وحب المعاصي .


يقول أحدهم :


يـا مـن هـواه أعــزه وأذلـنـي كـيـف السـبـيـل إلى رحـالـك دلـنـي !


( يا من هواه أعزه وأذلني ) نعم ؛ لأنك ذللت لغير الله ، فأذلك الله سبحانه وتعالى .


وآخر يدعي محبة الله كثيراً ، وفي أعظم المواقف في الحج ينسى الله تبارك وتعالى ، وينسى الوقوف بين يدي الله ، وينظر إلى امرأة أتت إلى الطواف حول البيت ، فأخذ يتغنى في الحرم ، ويقول :


قـف بالـطـواف تـرى الغـزال المحـرما حـج الحـجـيـج وعـاد يـقـصـد زمـزما


لـو أن بـيـت الله كــلـم عــاشـقـاً مـن قـبـل هــذا كــاد أن يـتـكــلـما


هذا هو الحب الحقير الذي يحاسب عليه الله .


ولي منظومة للرد على هذا الرجل .. قلت :


قـف فـي الحـيـاة تـرى الجـمـال تـبـسـما والـطـل مـن ثـغـر الـهـمـائل قـد هـما


والـمـؤمـن اطـلـع الـوجــود مـسـلـمـا أهــلاً بـمـن حـاز الـجـمـال وسـلـمـا


لا والـذي جــمـع الـخــلائـق فـي مـنـى وبـدا فـأعــطـى مـن أحــل وأحــرما


مـا فـي جـمـيـع الأرض أجـمـل منـظــرٍ مـن مـؤمـن لـلـه جــــد ويـمـمــا


هذا هو الحب ، أما من يتغزل بهذه الأمور ويصرفها لغير الله فقد كذب على الله .


يقول ابن القيم في ( بدائع الفوائد ) ، وهو يتحدث عن من صرف حبه لغير الله ، أن أبا فراس الحمداني الشاعر، أرسل لابن عمه سيف الدولة رسالة يقول فيها :


فـلـيـتـك تـحـلو والـحـيـاة مـريـرة ولـيـتـك تـرضـى والأنـام غــضــاب


إذا صـح مـنـك الـود فـالـكـل هــيـن وكـل الــذي فــوق الـتــراب تــراب


ولـيـت الـذي بـيـنـي وبـيـنـك عـامر وبـيـنـي وبـيـن الـعـالـمـيـن خـراب




فقال : أحسن كل الإحسان في نظم الأبيات ، وأساء كل الإساءة يوم جعلها لمخلوق !


إخواني في الله ! ! أدعوكم ونفسي إلى حب الله ، تبارك وتعالى ، وإلى حب رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وإلى إقامة البينات على هذه الدعوى ، من محافظة على الفرائض ، ومن تزود بالنوافل ، ومن تدبر لكتاب الله ، ومن كثرة لذكر الله .


والله أعلم ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

















الحب في الله عبادة




أحبتي في الله :
عبادة عظيمة وأجر وافر يغفل عنه كثير من الناس مع أن الحاجة ماسة إلى تلك العبادة في كل حين ، وفي الآونة الأخيرة أشد .





لقد عملوا للحب عيدا ً ولا يخفى ما فيه مما لا يرضي الرب جل وعلا .
، فما أحوجنا نحن المسلمون إلى تلك العبادة الأصيلة .
فما هي تلك العبادة ؟ ، وما فضلها ، وشروطها ، وواجباتها ، وتعالوا نمتع الآذان بشيء من أخبار المتحابين في الله









الحب أصله في لغة العرب الصفاء لأن العرب تقول لصفاء الأسنان حبب .

وقيل مأخوذ من الحـُباب الذي يعلوا المطر الشديد .
وعليه عرفوا المحبة بأنها : غليان القلب عند الاحتياج للقاء المحبوب ، وقيل مأخوذ من الثبات ومنه أحب البعير إذا برك ، فكأن المحب قد لزم قلبه محبة من يحب فلم يرم عنه انتقالا ً ، وقيل غير ذلك .










أحبابنا في الله :
الحب من طبيعة الإنسان ، فالحب عمل قلبي ، ولذا كان الحب موجود منذ وجد الإنسان على ظهر هذه الأرض ، فآدم يحب ولده الصالح ، وابني آدم كان ما بينهما بسبب المحبة ، وتظل المحبة على وجه الأرض ما بقي إنسان .
، ولما كانت المحبة بتلك المنزلة جاء الإسلام ليهذبها ، ويجعل هذا الرباط من أجل الله ، فالمؤمن يحب من أجل الله ويبغض لله يوالي له ويعادي له ، وهكذا الحياة كلها لله { قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له }




وقد امتن الله عز وجل بهذا التأليف للقلوب قال سبحانه وبحمده { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا ً وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون }
ـ وقال جل وعلا { وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ًما ألفت بين قلوبهم } .
{ محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم }
هذه المحبة امتدت لتشمل من رأيناهم ومن لم نرهم .
تأملوا في تلك الآية { والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا } فسبحانك ربي محبة تربط أجيال بأجيال أخرى لم يحصل بينهم أي تلاقى ٍ للأجساد ولكن جمعتهم المحبة في الله .




يجلس النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه فيقول وددت لو لأني رأيت أحبابي قالوا يا رسول الله ألسنا أحبابك قال أنتم أصحابي أحبابي يأتون بعدي آمنوا ولم يروني .
تخيل .. بل تأمل .. النبي صلى الله عليه وسلم يحبك أنت ويشتاق لك .
ولذا وجد في الأمة من يتمنى رؤية النبي صلى الله عليه وسلم بما له من أهل ومال ، فانظر إلى جيل التابعين ثبت في مسند الإمام أحمد عن محمد بن كعب القرظي قال : قال فتى منا لحذيفة بن اليمان يا أبا عبد الله رأيتم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبتموه ؟ قال نعم يا ابن أخي ، قال فما كنتم تصنعون ؟ قال والله لقد كنا نجهد ، قال والله لو أدركناه ما تركناه يمشي على الأرض ولجعلناه على أعناقنا .




وهذه المحبة الخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم ممتدة لأهل الإيمان وإن كانت في حق النبي صلى الله عليه وسلم ينبغي أن تقدم على النفس والأهل والمال ، فإن محبة المؤمنين أيضا هي من الإيمان .




* نعم المحبة لها علاقة بالإيمان :في الصحيحين من حديث البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الأنصار « لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق ».




* بل إن بها حلاوة الإيمان في الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال : « ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار » .




* وبها يستكمل الإيمان فعن أبي أمامة رضي الله عنه « من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان » . رواه أبو داود .




* بل هي أوثق عرى الإيمان : عن ابن عباس رضي الله عنه مرفوعا ً : « أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله والحب في الله والبغض في الله » . رواه الطبراني وحسنه الأرناؤط .




* وهي طريق إلى الجنة : روى مسلم من حديث أبي هريرة « والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم » .




* وتجلب محبة الله : في موطأ مالك بإسناد صحيح وصححه بن حبان والحاكم ووافقه الذهبي عن أبي إدريس الخولاني قال دخلت مسجد دمشق فإذا فتى براق الثنايا ( أي أبيض الثغر كثير التبسم ) وإذا الناس معه فإذا اختلفوا في شيء أسندوه إليه وصدروا عن رأيه فسألت عنه فقيل هذا معاذ بن جبل رضي الله عنه ، فلما كان من الغد هجرت فوجدته قد سبقني بالتهجير ووجدته يصلي فانتظرته حتى قضى صلاته ثم جئته من قبل وجهه فسلمت عليه ثم قلت والله إني لأحبك في الله فقال آالله ؟ فقلت الله ، فقال آلله ؟ فقلت الله ، فأخذني بحبوة ردائي فجبذني إليه ، فقال أبشر فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « قال الله تعالى : وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتباذلين في » .
روى مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه « أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرسل الله له على مدرجته ملكا ً ..... فقال إن الله قد أحبك كما أحببته فيه » .




* بل تجلب محبة الملأ الأعلى أجمعين مع القبول في الأرض : في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه « إذا أحب الله عبدا دعا جبريل فقال يا جبريل إني أحبه فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض » .




هذا غيض من فيض في الدنيا ، فإذا حقت الحاقة ووقعت الواقعة وزلزلت الأرض زلزالها ودنت الشمس من الرؤوس فحدث و لا حرج عن الكرامات لهؤلاء المتحابين بجلال الله .. يظلهم الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله ، وتأمل في هذا الرابط الوثيق بين كون المحبة لله وكون الظل في ظل عرش الله .
في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه « سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله » .
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الله يقول يوم القيامة : « أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي » .












أحبتي :
للمحبة في الله شروط منها :
1 ـ أن تكون لله ، فكل عمل لغير الله لا يقبله الله ، ومعنى كونها لله أنها لا تتأثر ببياض أو سواد أو حزب أو جماعة أو بلد أو عرق بل هي لله وحده لا شريك له .
2 ـ أن تكون على الطاعة ، فالحب في الله طاعة لله ، فهل تستغل طاعة الله لشيء محرم ؟ ! .
3 ـ أن تشتمل على التناصح ، فالمؤمن ناصح للمؤمنين أجمعين ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كما في صحيح مسلم من حديث أبي رقية تميم بن أوس الداري رضي الله عنه : « الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة » .









أحبتي
للمحبة في الله واجبات منها :
1 ـ إخبار من يحب .
فعن المقداد بن معدِيكرب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه » . رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن .
2 ـ أن تحب له ما تحب لنفسك ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه : « لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه » .
3 ـ الهدية ... في سنن البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « تهادوا تحابوا » .
4 ـ إفشاء السلام ... في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم » .
5 ـ البذل والتزاور .... والمقصود البذل بمعناه الواسع بذل من الوقت والجهد والعلم والمال .








وأختم بهذه الأبيات الرائعة للإمام الشافعي رحمه الله :



إذا المـــرء لا يرعــاك إلا تكلفــــا * * * فدعه ولا تكثر عليه التأسفــــــــــا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة * * * وفي القلب صبر للحبيب ولو جفـا
فما كل من تهــــواه يهواك قلبــــه * * * ولا كل من صافيته لك قد صفـــــا
إذا لم يكــن صــفو الود طبيــعـــة * * * فلا خيـــر في ود يجيء تكلفــــــــا
ولا خير في خـِل ٍ يخــون خليــله * * * ويلقــاه من بعــد المـــودة بالجـفــــا
وينـكر عيشا ً قد تقـــادم عهـــــده * * * ويظهـــر سرا ً كان بالأمس قد خفا
سلام ٌ على الدنيا إذا لم يكـن بها * * * صديق ٌصدوق ٌصادق الوعد منصفا







يتبع






التوقيع

[SIZE="7"]اللهم صل وسلم على نبينامحمد وآله وصحبه[/SIZE]

رد مع اقتباس
قديم 30 Jul 2010, 04:26 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
غربة شعور
::: مشرفة سفينة الثقافة الإسلامية وقسم فتاة الدعوة و سفينة الشعر والأدب وعذب الكلام ::::
الله هو الديان وكماتدين تدان

الصورة الرمزية غربة شعور

رد: حملة (من اسمى معاني الحب في الله)





بعض الأجوبة للشيخ خالد الصقعبي



منقــوولة



س1: هل من الضروري أن يكون الحب في الله من الطرفين ؟؟..
لا ليس من الضروري أن يكون الحب في الله من الطرفين




لأن الإنسان قد يحب شخصا في الله عز وجل وذاك الطرف الأخر قد لا يعلم به ..




ولهذا لما جاء رجل إلى النبي عليه الصلاة والسلام




قال أني أحب فلان في الله قال هل أخبرته قال لا قال أذهب




فأخبره أنك تحبه في الله عز وجل فالنبي أقره أن المحبة في الله عز وجل
لكنه أمره مع ذلك أن يذهب إليه ويخبره لان الحب في الله عز وجل أمره واسع




فنحن نحب أخواننا في مشارق الأرض ومغاربها




محبه لله سبحانه وتعالى وندعو لهم في ظهر الغيب وندعو لهم في كل صلاة




وعلى عباد الله الصالحين فهذا ولاشك أن الدعاء هذا من دلائل




وعلامات الحب في الله سبحانه وتعالى وهناك أناس تعرفهم وأكثر الناس




لا تعرفهم ولا يعرفوننا ولا يدرون بهذه المحبة ومع ذلك يحصل




من أحبهم في الله عز وجل على أجر تلك المحبة.









س2: هل من الممكن وجود غيرة في الحب في الله ؟؟..




لا لا يمكن أن تكون في الإنسان




لان هذه الغيرة ما يقصد بها أن من أحب شخصا يغار عليه




أن يتحدث من أحد أو أن يصاحب أحداً ..




ربما يكون هذا مظهر من مظاهر الإعجاب




فينتقل من مسألة الحب في الله عز وجل إلى مظهر من مظاهر الإعجاب




فمظاهره كثيرة جدا منها الغيرة على من أحببتها فتحبها




وتريد أن تستحوذ عليها فلا تريد أن تتحدث مع أحد ولا أن تصادق غيرها ولا شك أن هذا من مظاهر الإعجاب ينبغي على المرأة المسلمة أن تبتعد منه ..





س3: هل هناك الحب من النظرة الأولى... في الحب في الله؟؟..






لاشك بإن الأرواح جنود مجنده كم قال النبي عليه الصلاة والسلام




فيما تعارف منا أتلف وما تنافر منها أختلف .




ولهذا الإنسان قد يحب شخصا لأول وهلة ولأول نظره




إن لم يكن ذلك نتيجة التأمل في الصورة والجمال ونحو ذلك ..




إما أن كان محبتها كما يقال لأول نظره ليس مباشرة وإنما بعد جلوس معها




واستكشاف أخلاقها وأدبها وحيائها وجمالها




فهذا قد يكون ذلك المهم أن قال معا أول نظره كما يقال أو بعد فتره المهم أن يتمخض هذا الحب




وأن يكون خالصاً لله عز وجل










س4: إذا أحببنا أحدا في الله ووصل الحب لدرجة التعلق هل هو حراام ؟؟..




-- أرجو شرح معنى التعلق..






_ أي نعم كل شئ إذا زاد عن حده أنقلب ضده فإذا




وصل لحد التعلق من الوله والعشق فما ينتج عن ذلك من التماثل في المشي والكلام
والملبس وربما يطرأ أثناء عبادتها فتطرأ عليها
أثناء قراءة القرآن وأثناء صلاتها فلاشك أن هذا أمر منبوذ وهذا
هو الإعجاب الذي يحذر منه ..
التعلق ..




للتعلق مظاهر عدة منها كثرة الحديث معها
أطاله الأوقات بالكلمات بدون فائدة
ولاشك أن كثره التفكير مظهر من المظاهر
وبالتالي كثره التفكير تجعل المفاسد
تتعدى إلى أمور أخرى إلى مسألة المماثلة
في اللباس والمماثلة في المشية
وربما تعدى الأمر إلى أمور ..
لا تحمد عقباها مثل قضية ما يسمى بالشذوذ ..
والعياذ بالله..






س 5:لدي صفحة في الفيس بوك وأرى بنات همتهم عاليةوكلامهم جميل في ناحية الدين والدعوة إلى الله




ولكن كلماتهم مبالغ فيها من وجهة نظري فتقول لها على الملأ وحششششتييييني وأححححبك ومنها الكلام وتنثر دموعها على صديقتها وتعبر لها أمام الملأ حتى يظن الظان أنها صديقتها شغلها الشاغل




وتصغر أحيانا في أعين الناس







- هذا غير سليم بل أجزم ما أجزم به أن هذا مدخل من مداخل الشيطان




وقد حذرنا ( سبحانه وتعالى منه ) يا أيها الذين آمنوا لاتتبعوا خطوات الشيطان ..




فإذا كان في دخولها مصلحه لكن هذه المصلحة يترتب عليها مفسده




فأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح




فبتالي تترك هذه المصلحة في سبيل درء المفسدة




فإذا كانت الفتاه ستدخل بحشمتها وبهدفها وتحذر أشد الحذر من الانزلاق في مهاوي الردى



وخاصة في هذه التقنية التي سحرت العقول وأخذت با للأباب و أرى حقيقة تركها ومجالات الخير واسعة وليس مقتصرة على مثل الأمور ؟




الإعجاب بين الفتيات




الإعجاب بين الناس أمر طبعي لا غرابة فيه ، لأن بعض الناس يتميز بما يجعله محط أنظار الآخرين وتقديرهم وإعجابهم ، وإذا كنا بطبيعتنا البشرية ننجذب نحو من نعجب به ، إلا أن هذا الانجذاب لا بد له ضوابط تحد من التهور فيه .
والذي يظهر - والله أعلم – أن مسألة الإعجاب ليست حادثة جديدة ، بل هي قديمة جداً ، حتى إن تحول الإعجاب إلى ظاهرة مشينة ليس جديداً فيها أيضاً ، ويظل السؤال المهم في ذلك : ما هو الجديد فيها ؟
الجديد في الإعجاب أنه وصل إلى مراحل سيئة من الشذوذ العاطفي والأخلاقي ، خرجت حتى عن الحدود المعروفة للمعصية ، مما يعني أن الظاهرة قد انتشرت بشكل كبير .
والإعجاب بمفهومه الشرعي السائغ ليس عيباً ولا خللاً تربوياً ، بل هو من الممارسات الطبيعية للنفس البشرية التي تتأثر بحسن التعامل وحسن المنظر ، بل وبحسن ما يقابلها ، مما يدعونا إلى التأني في إطلاق الحكم على الإعجاب من حيث المبدأ .
وإذا كان الكثير ممن كتبوا عن الإعجاب ، تحدثوا عنه كظاهرة سلبية فلأن الإعجاب تجاوز الحد الشرعي بمراحل كثيرة وجرف معه تياراً كبيراً من الشباب والفتيات ، وصل في أحيان ليست بالقليلة إلى تصرفات شاذة من قبل بعض المعجبين أو المعجبات ، مما جعل الرؤية السائدة للإعجاب على أنه خلل تربوي .
وإذا كان الإعجاب قد وصل إلى هذه الحال فالحاجة ماسة إلى معرفة الأسباب التي أدت إلى وصوله إلى تلك الحال ، ومن خلال رصد بعض ظواهر الإعجاب بين الفتيات يتبين أن البداية لم يكن مقصوداً منها الوصول إلى التعلق التام أو غيره من التصرفات المشينة ، وإنما كانت مجرد إعجاب بلباس أو حسن خلق أو غيرها من صور الإعجاب الطبعي ، ومع مرور الأيام تنامى و تحول إلى إعجاب ممقوت اتخذ صوراً شتى من صور التعلق المحرم .
ويمكن ذكر أهم الأسباب وراء انتشار هذه الظاهرة ، وما وصلت إليه ، على أننا ينبغي أن ننظر إلى المؤثرات كعوامل رئيسة في انتشار وتثبيت هذه الظاهرة .
وتشخيص مثل هذه الحالات لا يتم من خلال قراءة أو اطلاع ، فلابد فيه من اقتحام لغمار بيئة المعجبات للوقوف على المدى الذي وصل إليه ، ومعرفة الأسباب التي أدت إليه ، مع الأخذ بالحسبان أن مخرجات التربية تعددت بتطور الحياة ، ولم يعد البيت هو المؤثر الوحيد .




ومن الأسباب لوجود هذه الظاهرة وانتشارها ما يلي :


1- ضعف التربية الدينية :


بعض البيئات التي تعيش فيها الفتاة تفتقر إلى النموذج المثالي أو على الأقل المعتدل ، فتعيش الفتاة حياة خالية من أي دور تربوي هادف ، ولا ترى أمام ناظريها سوى أب وأم ، همهم الدراسة وتلبية الطلبات ، دون أن يكون للدين أثر في حسبانهم .
وماذا نتوقع من فتاة لا ترى إلا نماذج فاسدة منذ قدمت على الدنيا ؟
وبعض البيوت ينعدم فيها التأثير الشرعي ، ولا تجد الفتاة فيه أي معرفة دينية يمكن أن تتربى عليها ، بل حتى فيما يتعلق بها من أحكام فقهية خاصة ، فتنشأ على جهل مضاعف ، جهل في الفضيلة ، وجهل في تعبدها لربها ، وتعيش مع ذلك غياباً عن المفهوم الحقيقي للتربية الدينية ، وما دام أن البيت يخلو من مربٍ فاضل ومربيةٍ فاضلة فإن سوء التربية سوف يكون نتيجة مؤكدة ، إلا من رحمها الله وأراد لها الخير .




2- غياب القدوة التربوية للفتاة :



سواء كان في البيت أو المدرسة أو بين أقاربها أو الأماكن التي تذهب إليها ، مما يرسخ مفهوم القدوة الفاسدة في كل مجتمع تختلط به ، فيأتي إعجابها بما تراه وتستمع إليه .
والفتاة بطبعها تتأثر كغيرها من الناس فتحب وتكره ، وتفرح وتغضب ، ويعتريها من الشعور ما يعتري غيرها ، بل إن الفتاة بحكم رقتها الطبيعية تتأثر في غالب أوقاتها أكثر من غيرها .



3- إطلاق الحواس دون تمحيص :




فتنظر إلى كل شيء يقع ناظرها عليه وتستمع إلى كلام وتنظر إلى صورة أو مشهد دون أن يكون هناك مقياس شرعي وتفريق بين ما حرم الله وبين ما أباحه ، فضلاً عن إغراقها في المباحات .
وهذا من أهم أسباب الإعجاب المحرم الذي تقع فيه الفتاة ، وذلك أن الحواس تتأثر بما يطرقها كثيراً فتتعود عليه ويتحول من متعة في الرؤية إلى إدمان عليه ، حتى تصل إلى النقطة التي يصعب معها الرجوع منه .


4- الفراغ العاطفي :



وهو ما تحدثت به بعض الفتيات ، وكيف أنه جر الكثير منهن إلى البحث عمن يشبع هذه العاطفة ، وكان من الوسائل للحصول عليها البحث عمن يستحق أن تفرغ فيه العاطفة .
وقد قمت ببعض الجولات على بعض مواقع الشات ( chatting ) ورأيت بعيني فتيات كثيرات انحرفن بإعجابهن المذموم بسبب الفراغ العاطفي وعدم اهتمام الأسرة بذلك ، وقد صرح لي بعضهن بذلك ، متذرعات بإهمال أهلهن لهن ، وعدم وجود من يسمع صوتها في البيت ، أو يلقي لها بالاً .




5- استغلال بعض المنحرفات لطيبة بعض الفتيات :



وهذا يتم بتلبس لباس المحبة والبحث عن المصلحة ، فتندمج الفتاة معها وتحس بالقرب منها وتتطور العلاقة بينهما بحجة التناسب بينهما ، حتى إن بعض الفاسدات تتقمص أموراً تصلح لمن أعجبت بها ، تلبيساً عليها بأنها الصديقة التي تتوافق معها .

6- التجمل الزائد والظهور بمظهر المبالغة :


وهذا من الأسباب الكبيرة ، لأن النفوس جبلت على حب التجمل وهو في مجتمعات النساء أكثر منه في مجتمعات الرجال ، ولكون الشارع الحكيم أجاز للمرأة أن تتجمل أمام النساء بصورة تختلف عن الرجال فإن بعض النساء تبالغ في الزينة بما يخالف الزينة المباحة فتظهر كثير من مفاتنها ويصادف ذلك بعض النساء اللاتي وقعن في شرك الشذوذ فتعجب بها وتنظر إليها نظرات شهوة ، ثم تكتمل فصول المأساة حتى تصل إلى ما لا يحمد عقباه .


7- فساد الإعلام :


وهو من الأسباب التي ترسخ مفهوم الإعجاب بانتقاء وقح مقصود منه إفساد الفتيات ونشر الإعجاب بصورته الشاذة بينهن ، والإعلام يرسخ هذا المفهوم من خلال عدة إجراءات تبين بوضوح لمن تأمل ،وأنه يسعى جاهداً لذلك ، ومن الأساليب التي يتخذها في ذلك :
- عرضه للمسلسلات الهابطة والأغنيات الماجنة بإخراج متميز ، يخاطب فيه المشاعر العاطفية للفتاة .
- محاولة اختيار المشاهد المثيرة للغرائز ، وتكرارها وتنويعها بصورة تجعل البصر على يتعود عليها ، حتى تصبح جزءاً مما تحبه وتطلبه الفتاة .
- الاعتماد على ثقافة الشاذين في هذه الجوانب بتنظيرا ت شوهاء من قبل مأجورين يسعون لإخراج الفتاة من عفتها وحيائها إلى حياة الشذوذ العاطفي .
وغيرها من الأساليب التي يتفنن الإعلام الهابط بوسائله المتعددة في الإفساد .


8- غياب دور المربيات :


والمربيات هن القدوة الحسنة ، وهن من ينبغي أن يتصدى للجذب التربوي ، لكن بعض المربيات ربما تخاف من الوقوع في شرك أحد المعجبات فتؤثر فيها ، فهي كمن يفر بنفسه من الفتن ، وهذا الأمر بحد ذاته مقبول ابتداءً إذا تأكد لديها الضعف في هذا الجانب ، لكن مما ينبغي له أن تحاول المربية أن تنمي هذا الجانب لديها ، لأن أمر التعلق سوف يصطدم كثيراً بمشروعها التربوي ، فيكون تنمية جانب الإيمان عندها بمثابة الحاجز – بإذن الله – من الوقوع في شرك الإعجاب المذموم .
كما أن الخوف المبالغ فيه من الإعجاب المذموم لا مبرر له إذا عرفنا أنه لا بد من تحقق قدر من الإعجاب يكون وسيلة للتأثير على الفتيات ، ويمكن للمربية بحكمتها أن تحول إعجاب الفتاة إلى ثقة تستطيع من خلالها التأثير عليها بترسيخ المفاهيم الإيمانية لديها ، خصوصاً وأن المعجبة تحاول أن تتقمص شخصية من أعجبتها .


9- الحرية الزائدة :


وهذا من الأسباب الخطيرة التي أدت إلى تطور العلاقات بين الفتيات ، بحكم وجود الحرية التامة في اختيار الصديقة وممارسة ما تشاء معها ، وهو ما يمكن أن يعبر عنه بغياب دور الرقيب ، وغالب الخلل في ذلك هو الخلط بين الثقة وبين الحرية ، إذ إن الثقة مما يطلب بناؤها في الأبناء وتعزيزها لديهم ، وإعطاؤهم مساحة من الحرية يمارسمون فيها ثقتهم ، فالحرية من تطبيقات الثقة المطلوبة ، وهي التي تتطلب مراقبة دقيقة .


خطورة الإعجاب :


تكمن خطورة الإعجاب في عدة أمور ، لا تظهر غالباً إلا بعد تغلغلها في القلب والفكر ، وهذه الإشكالية تجعل عدداً من الحالات ليس بالقليل يصعب حله ، إلا بعد بذل جهد كبير ، ولذا فمن المهم أن تتعرف الفتاة على خطورة الإعجاب قبل أن تتعلق به وتقع في شركه .


</B></I>__________________


ويمكن ذكر أهم الأمور التي تبين خطورة الإعجاب :
1- أن الإعجاب متعلق بالقلب ، وتعلق القلب مما يصعب تغييره ، فيحتاج إلى رصيد إيماني ومعالجة كبيرة للقلب ، ولعظم عمل القلب فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر من الدعاء بثبات القلب كما ثبت عن أنس قال
: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول : " يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " فقلت : يا نبي الله آمنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا ؟ قال : " نعم إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء " . رواه الترمذي وابن ماجه .
2- أن الإعجاب في الغالب يؤدي إلى حالات من المبالغة و الشذوذ في الإعجاب بالفتاة الأخرى ، يصل أحيانا إلى ارتكاب سوءات خلقية شاذة .
3- أنه سبب في الغالب لذهاب الحياء ، الذي هو ستار الفضيلة للفتاة .
4- أنه سبب في الوقوع في المحرمات لأن الغالب في الإعجاب أن أحد المعجبتين واقعة في معاصي كثيرة ، فتنجرف الأخرى معها فيما حرم الله ، ومنه نعلم أن التأثير في الإعجاب للطرف الأسوأ .
5- أن بعض الحالات تسببت في تعرف الفتاة على الشباب .

العلاج :


لكل مشكلة حل ولكل داء دواء ، كما في الحديث الصحيح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء " . رواه البخاري
ومن أهم الأمراض التي نزل لها الدواء أمراض النفوس والتي من أخطرها الإعجاب المحرم ، لأن القلب إذا تعلق يصعب تغييره .
ونحن نعلم أن المريض يتناول الدواء فربما يشفى حتى ولو أخذ الدواء مع كره له ، وحتى لو أجبر على تناوله ، لكننا نعلم في ذات الوقت أن أمراض القلوب مما يستحيل شفاؤها إلا بالإقبال على الدواء بحرص وشوق ، ورغبة في الشفاء والتغيير .
والإعجاب مرض قلبي يجتمع فيه صعوبة الرجوع لمن ضعف أمام دائه وبين سهولة الشفاء منه لمن صفا قلبه لخالقه وشعر بخطورة الداء وأقبل على الله إقبال التائب اللائذ بربه ، وحينئذ يعينه ربه ويسهل له ترك ما تعلق قلبه به ، والله تعالى مع عبده المنيب .

وإن من أهم الأمور التي يمكن التخلص بها من الإعجاب :


1- المداومة على ذكر الله تعالى :

فإن كان سبب الإعجاب دوام ذكر المحبوب والتعلق به ، ذلك أن التعلق بالله تعالى ودوام ذكره ، يفرغ القلب من التعلق المذموم إلى التعلق المحمود وهو التعلق بمن لا يستحق أن يتعلق به إلا هو .
والقلب لا بد له من تعلق فإن تعلق بالله استغنى به عن غيره ، وإن تعلق بغيره وكله الله إلى ما تعلق به فأصبح عبداً له ذليلاً إليه حقيراً بين يديه .
عن عيسى بن حمزة قال : دخلت على عبد الله بن عكيم و به حمرة فقلت : ألا تعلق تميمة ؟ فقال : نعوذ بالله من ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من تعلق شيئا وكل إليه " . رواه أبو داود

2- تغيير البيئة المؤثرة :

وفي الغالب أن الصداقة سبب للإعجاب ، فإن الصديقة تؤثر على صديقتها ويكون بينهما من الإعجاب الشيء الكثير ، بل وقد تكون أحد الصديقتين ممن تعيش حالة شذوذ أو تعلقات مذمومة تجر صاحبتها إليه ، وفي الحديث الصحيح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل " . رواه أحمد والترمذي وأبو داود وهو صحيح .

3- مصاحبة الصالحات :

ممن يحملن قلوباً إيمانية تكتسب منهن الصفات الحسنة وتستمع منهن الكلمات المضيئة التي تنير دربها وتسلك بها سبيل التقيات ، وإن مصاحبة الصالحات وصية النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الصحيح
عن أبي سعيد أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي " . رواه الترمذي وأبو داود والدارمي .

4- القراءة في سير المؤمنات :

وخصوصاً من يمثلن القدوة الحسنة ، ومن يكون الإعجاب بهن أمراً مطلوباً ، سواء في ذلك الصحابيات أو التابعيات أو حتى من المعاصرات من المؤمنات التقيات .

5- القراءة في سير السابقين من أهل الخاتمة السيئة :

وفي الكتاب والسنة من ذلك الشيء الكثير ، مثل فرعون الذي أعجبه تكبره وطغيانه فادعى الإلوهية ، كما قال تعالى : {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحاً لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ }القصص38
وزاد إعجابه عندما استخف بقومه فأطاعوه لذلك كما قال تعالى : {فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ }الزخرف54
ومثله قارون عندما أعجبه حاله و ماله كما قال تعالى : قَالَ{ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ القُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً وَلَا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ{78} فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ .
ومثلهم زوجة أبي لهب وزوجها عندما حاربا دعوة النبي صلى الله عليه وسلم وآذوه فأنزل الله فيهم سورة تتلى ، يقول الله تعالى : تبت يدا أبي لهب وتب (1) ما أغنى عنه ماله وما كسب (2) سيصلى نارا ذات لهب (3) وامرأته حمالة الحطب (4) في جيدها حبل من مسد (5) .
وهذه القصص تنفع المؤمنة في نسف مفهوم الإعجاب بالنفس والغير ، وتجعل الدنيا حقيرة لا تستحق أن يعجب بها فضلاً أن يعجب بشيء من متاعها الزائل .


6- تذكر حال الدنيا :

فالدنيا زائلة لا محالة ، وكل ما فيها إلى زوال ، وكل ما تراه الفتاة من جمال ومتعة سوف ينتهي ، ولن يبقى إلا العمل الصالح .
إن متعة الآخرة لا يوازيها متعة ، ولو تفكرت الفتاة المعجبة بحال الدنيا ومقارنتها بحال الآخرة لزهدت فيما هي واقعة فيه ولاستحقرت إعجابها ، واستبدلته بهمة عالية وعمل دؤوب لتحصيل الآخرة .
إن التفريق بين الدنيا والآخرة بميزانه الحقيقي لا يتم إلا لمن تأملت في حقيقة الدنيا الآخرة ، ولذا فهذا الميزان لا يتأتى إلا لمن تدبرت نصوص الشرع في التفريق بينهما .
والله عز وجل قد ذم الدنيا كلها ببيان حال الآخرة كما قال تعالى : {وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ }العنكبوت64
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ألا إن الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالم أو متعلم " . رواه الترمذي وابن ماجه وهو صحيح .



بل إن الدنيا مدتها لا تستحق أن يحرص عليها ، عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم نام على حصير فقام وقد أثر في جسده فقال ابن مسعود : يا رسول الله لو أمرتنا أن نبسط لك ونعمل . فقال : " ما لي وللدنيا ؟ وما أنا والدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها " . رواه أحمد والترمذي وابن ماجه وهو صحيح .
ولذا فالواجب الحرص على الاعتصام بكتاب الله تعالى و على انتقاء الصاحبات والتأكد من صلاحهن ، وعدم الإكثار من الصديقات ، فالخيرات قليل ، وقليل مؤمن خير من كثير عاصي .
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين


منقول













التوقيع

[SIZE="7"]اللهم صل وسلم على نبينامحمد وآله وصحبه[/SIZE]

رد مع اقتباس
قديم 30 Jul 2010, 01:34 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
حور

الصورة الرمزية حور

الإداري المميز 

رد: حملة (من اسمى معاني الحب في الله)

بارك الله فيك







التوقيع

لـو تنثرِ أحلامـي بارجـــع أرتبهــا

و لـو تصعـب أيامـي بعـيڜ ومـا أحڛبهـا

انا باجازة من اليوم وستمتد اسبوعين او اكثر قليلا
سامحوني

رد مع اقتباس
قديم 02 Aug 2010, 02:20 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
غربة شعور
::: مشرفة سفينة الثقافة الإسلامية وقسم فتاة الدعوة و سفينة الشعر والأدب وعذب الكلام ::::
الله هو الديان وكماتدين تدان

الصورة الرمزية غربة شعور

رد: حملة (من اسمى معاني الحب في الله)







التوقيع

[SIZE="7"]اللهم صل وسلم على نبينامحمد وآله وصحبه[/SIZE]

رد مع اقتباس
قديم 14 Aug 2010, 12:44 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
غُيــؤْم
قبطان المركب
من داعية الغد الي غُيــؤْم.!*

الصورة الرمزية غُيــؤْم

رد: حملة (من اسمى معاني الحب في الله)

بارك الله فيك واحسن اليك







التوقيع

اشهد ان لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله

فضح [..الموت..] الدنيا
فلم يدع لذي لب فرحاَ..!

سبحانك ربي وبحمدك
تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ
دعواتكم..اختكم داعـــ الغدــية
رد مع اقتباس
قديم 19 Aug 2010, 12:13 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
تناهيد الروح
مشرفة الأقسام النسائية

الصورة الرمزية تناهيد الروح

رد: حملة (من اسمى معاني الحب في الله)

مشكوووووور والله يعطيك العافية







التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
(الرقية ) تَعَلَّم كيف تَرقِي نفسك بنفسك 2 غربة شعور سفينة الثقافة الإسلامية 4 18 Jul 2010 06:08 AM
سنن الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم***منقول للفائدة الجهنيه نصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم 3 15 Jun 2010 05:47 AM
الاحتفال بالمولد النبوي المساآآآفر سفينة الثقافة الإسلامية 5 22 May 2010 06:50 AM
{ .. شيء من سيرة [ شهيد كربلآء ... ~ MiSs.SaRa سفينة الثقافة الإسلامية 1 22 May 2010 06:38 AM


الساعة الآن 09:37 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4. Copyright ©2000 - 2014,
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك اللهم واتوب اليك